عبرحمن جداً

اِستسأل :)   مجرد عبرحمن بيفضفض ،بيعافر مع الدنيا بياخد ويدى معاها :)

twitter.com/iboodis:

    standwithpalestine:

    A beautiful gesture from Lebanon - names of Palestinians killed by Israel in the last two weeks were hung on huge banners in Raouché, Beirut during a demonstration against the latest Zionist assault on Gaza, July 22, 2014. Protesters also threw flowers into the sea. Over 600 people have been killed (as of the morning of July 23, 2014), at least 25% of whom were children.

    (Photos: Jamal Saidi / Reuters)

    — 3 hours ago with 4962 notes

    النباتات تخرج من الاسمنت ،تنمو حيث لا ينبغى لها ذلك 

    — 18 hours ago
    #Medianeras.2011 

    ejcdarmon:

    The sceneries of “Medianeras” (2011) haunts me.

    — 20 hours ago with 3 notes

    ايه اللى يخليك تصحى يوم عيد متنكد ومكسور ،مكسور زيادة عن اللزوم ؟

    يا رب.. اعمل أى حاجة! 

    — 2 days ago
    
مهما يكن مؤلماً عذابي, مهما تكن شاسعة وحدتي, المسافة التي تفصلني عن العالم لا تفعل شيئاً سوى أن تجعله متاحاً أكثر. بالإضافة إلى أنني لا أستطيع أن أعثر فيه لا على معنى موضوعي أو غيبي, الوجود على تعدد أشكاله لم يكف أبداً عن أن يكون مصدراً لكل من الحُزن والسرور. أحياناً جمال زهرة يكون كافٍ ليبرر في عيني مبدأ غائية الكون,بينما في الأشياء أخرى أصغر غيمة تعكر صفو السماء, تشعل من جديد تشاؤمي القاتم. هؤلاء الذين يتعمقون بإفراط يكتشفون المعاني الرمزية في أتفه مظاهر الطبيعة.
هل يعقل أنني أحمل بداخلي كل الذي رأيته في حياتي؟ إنه لأمر مُروع حين نفكر في أنَ كل تلك المناظر,الكتب,الأهوال والإشراقات,قد كدست في عقل واحد. أشعر كما لو أنها نُقلت إلي كوقائع وأنها تثقل كاهلي. أحياناً أشعر بأني تخطيتها وأفضل أن أنساها كلها. الإستبطان يقود إلى إنهيار داخلي لأن العالم يخترقك ويسحقك بثقله الطاغي,فهل من المستغرب أذن أن يلجئ البعض إلى أي شيء-من الابتذال إلى الفن-في محاولتهم للنسيان؟.

                                   

اميل سيوران  *

    مهما يكن مؤلماً عذابي, مهما تكن شاسعة وحدتي, المسافة التي تفصلني عن العالم لا تفعل شيئاً سوى أن تجعله متاحاً أكثر. بالإضافة إلى أنني لا أستطيع أن أعثر فيه لا على معنى موضوعي أو غيبي, الوجود على تعدد أشكاله لم يكف أبداً عن أن يكون مصدراً لكل من الحُزن والسرور. أحياناً جمال زهرة يكون كافٍ ليبرر في عيني مبدأ غائية الكون,بينما في الأشياء أخرى أصغر غيمة تعكر صفو السماء, تشعل من جديد تشاؤمي القاتم. هؤلاء الذين يتعمقون بإفراط يكتشفون المعاني الرمزية في أتفه مظاهر الطبيعة.

    هل يعقل أنني أحمل بداخلي كل الذي رأيته في حياتي؟ إنه لأمر مُروع حين نفكر في أنَ كل تلك المناظر,الكتب,الأهوال والإشراقات,قد كدست في عقل واحد. أشعر كما لو أنها نُقلت إلي كوقائع وأنها تثقل كاهلي. أحياناً أشعر بأني تخطيتها وأفضل أن أنساها كلها. الإستبطان يقود إلى إنهيار داخلي لأن العالم يخترقك ويسحقك بثقله الطاغي,فهل من المستغرب أذن أن يلجئ البعض إلى أي شيء-من الابتذال إلى الفن-في محاولتهم للنسيان؟.

                                      

    اميل سيوران  *

    (Source: brazilia)

    — 3 days ago with 104 notes

    الطيبون
    المعترفون بالله جبرًا للخواطر
    كي لا تموت قصيدة قديمة
    المستمرون في الحياة على أمل أن تتسق الحكايات
    على الله أن يفعل شيئًا حيالهم
    أن يَلوح لهم على الأقل
    على الله أن يكون طيبًا مثلهم كي لا تموت هذه القصيدة.

    (Source: mahmoudyoussef)

    — 3 days ago with 2 notes
    باب الورد :))  (at الفيوم الدائرى)

    باب الورد :)) (at الفيوم الدائرى)

    — 1 week ago
    نباتات عين السيليين ،جولة صباحية

    نباتات عين السيليين ،جولة صباحية

    — 1 week ago with 3 notes
    لما زحف عليه الخوف، فوق الخوف

    عن الوجع اللى بيخلي النوم مستحيل ،اللى بيبقى عندك أول ما تصحى من النوم تفكر فيه ومبتعرفش تتخلص منه غير باستخدام القسوة ع نفسك وتأديب نفسك بأى فعل بسيط بس مؤلم ،اللى قافش ع قلبك ومجمع نفسه ف مركز قلبك ومخليك دايماً تانى ضهرك وانت ماشى وكأنك بتحاول تتفادى ان حد يخبط قلبك لتموت ،هو هو نفس الشيء اللى مخليك ممكن تدمع ف أى حتة وتسح بالدموع وأنت ماشى ف الشارع /المواصلات/البياع اللى بتشترى منه /أو اى حد وقفك يسألك عن حتة عاوز يروحها ،اللى بيخليك تفضل سايق وأنت عارف ان بنزينك هيخلص ف حتة مقطوعة عشان تفضل مسحول ف أى حاجة تشغلك عنه.

     الوجع اللى يوصلك انك تبقى تشوف حد غريب تقعد تتكلم معاه ،الحد اللى يخليك تفضل تكع تكع لحد ما تخلص كل الدموع علشان لما تروح تعرف تنام وأنتَ مرتاح . 

    أنت كيفما درتَ خرابُ ما قَبْلَه، أو ذكرى نَفْسك.

    شكراً يارب انك ابتديت تقبل وجودى. حتى لو كل اللى بيحصل ده ضريبة كل الحاجات اللى هتتغير والحاجات الحلوة اللى جاية 

    — 1 week ago with 2 notes
    vacill-ation:

"So, my little Amélie, you don’t have bones of glass. You can take life’s knocks. If you let this chance pass, eventually, your heart will become as dry and brittle as my skeleton. So, go get him."
Amélie (2001) dir. Jean-Pierre Jeunet

    vacill-ation:

    "So, my little Amélie, you don’t have bones of glass. You can take life’s knocks. If you let this chance pass, eventually, your heart will become as dry and brittle as my skeleton. So, go get him."

    Amélie (2001) dir. Jean-Pierre Jeunet

    — 1 week ago with 5456 notes
    عم عطية

    امبارح قابلت عم عطية صدفة ،عم عطية عربجى و تقريباً هو كدا عدى 100 سنة من يوم ما وعيت ع الدنيا وهو كل يوم يعدى ع جدى الله يرحمه يسأله ان كان عاوز حاجة من السوق ولا لاء ودايماً ضهره متنى ،الغريب انه مبقاش فيه عربجية كتير وعموماً مبقتش اشوفهم لأن التريسكل والعربيات الربع بقت بديل ناجح ،لكن عم عطية لسة شغال نفس شغلانته اللى هى مش نقل حاجات أكتر من انها خدمة توصيل حاجات بسيطة مش أكتر لأن جسمه مبقاش مساعده ،أنا مصورتش عم عطية لأنى كنت سايق والطريق كان زحمة ومعرفتش أركن أصوره لكن قولتله ازيك يا عم عطية وهو مش قادر يفتح عنيه رد بفرحة توحى انه مبقاش نافع لليومين دول ف حاجة ولا فيه ناس كتير بتحتاجه ،لما أقابل عم عطية تانى هصوره لأنه جميل وبيفكرنى بأيام جميلة وهحط صورته عندى ف الدرج مع الحاجات المهمة.

    — 1 week ago with 2 notes

    chaplinfortheages:

    littlebitsofchaplin:

    Some more photos of A Woman that was released 99 years ago yesterday, the 12nd of July, 1915.

    All 5 members of the cast were in the previous film “Work”, Charlie, Edna, Marta Golden, Charles Inslee & Billy Armstrong.

    — 2 weeks ago with 19 notes

    سؤال وإجابة

    أنا:وليه الحضن ممكن يخلي الواحد يعيط؟
    هو:لأن الحضن بيقرّب اتنين من بعض كفاية لأنهم يرموا أوجاعهم على بعض وياخدوا من طاقة بعض.. لأن الحضن إحساس بالسَنَد.. لأن الحضن إحساس بالتوحّد.. لأن الحضن مالوش تمن بس ليه قيمة.. لأن الحضن حرفيـًا بيحمى من السكتة القلبية.. لأن الحضن هوّ لغة العاطفة.. لأن الحضن هوّ اللى ممكن يقول اللى مش عارفين نوصّله بالكلام.. لأن الحضن هوّ الحاجة اللى وأنت بتـدّيها ماينفعش ماتخدهاش..
    — 3 weeks ago with 462 notes
    أليس الله بكاف عبده ؟

    لسة معنديش تصور متصالح مع نفسى  للمرحلة اللى فاتت دى ،كلها ،بخذلان وقباحة وقسوة تفاصيلها ،الجامعة ،الحُب ،الثورة ،الصحاب ،الطموح ،الشغل ،الأهل والدفا ،كل التغيرات اللى طرأت ع كل تفصيلة من دول وقلبتها بالشكل ده وخلت منها مجرد أجزاء مشوهة من الحكاية نفسها ومبقتش أحسها حقيقية .ودا أكتر قسوة! هو مين أصلاً قال انه لزاماً نحط تصورات عشان نرجع لها بعدين ؟معلش .. 

    2

    أنا فاشل ف مواجهة كل التفاصيل والمواقف اللى المفروض تتواجه ،مش فاشل .. ضعيف ،مبقدرش أستجمع نفسى عشان أواجه أى شيء ،مبعرفش أستجمع نفسى ،بواخة الزمن وقرف الحياة وحكايات البؤس وعدم جديّة الواقع ف أى شيء كويس مش مديانى فرصة أخد أى طاقة جديدة ،مش عارف يصيبنى شغف ومش عارف أتمسك بحلم ولا أمل ولا حماس لأبسط شيء ممكن يخلى أى حاجة تكون كويسة 

    أنا بعييد بعييييد أوى عن ربنا ،دا من كتير ،مش عارف أوصله زى قبل كدا ،قبل كدا كنت بوصلك بسرعة وكنت بتقبلنى بسرعة ،لكن ،الحل ايه ؟ ربنا اللى بيهدى  وربنا اللى بيظبط كل حاجة ،أقصد  ما تهدينى وتاخدنى ف صفك ،انا مش عارف أقرب منك ،صدقنى مش مدينى مساحة أقرب ،وأكيد انت عارف ده وأنت عارف كل حاجة ،ادينى طاقة اقرب منك ،أو اقبلنى دلوقتى ،خلينى أكسبك ومش مهم أى حاجة تانية .أنا مستنيك تعمل حاجة وأول مرة أكون خايف اليوم ده ميجيش .

    — 3 weeks ago with 1 note