عبرحمن جداً

Ask me  

likeafieldmouse:

Francis Alys - Sometimes Making Something Leads to Nothing (1997)

(via byn-s)

— 17 hours ago with 77481 notes
"أيُّ خرائطَ تملكُها في هذا الطوفانِ"
— 4 days ago
النهاردة أول مرة زينب تخرج معايا ونتفسّح كنت رايح الجامعة مع هاجر وجت معانا والمشوار بقي خروجة لطيفة رغم الحر ،واحنا مروحين جبنا زهور للبلكونة. وأنا برتب مكان ليهم كنت بشيل ريحانة دبلت مني قالتلي بلاش تكسر الريحانة البايظة دي لأن ده حرام اركنها وسيبها ف حالها ،زينب يعني اللي هو حرفياً زي ما قال الخواجة عبقادر “البحر يرمي روحه فيكي يا زينب ” ،ممتن لوجودك يا حبيبتي :-)

النهاردة أول مرة زينب تخرج معايا ونتفسّح كنت رايح الجامعة مع هاجر وجت معانا والمشوار بقي خروجة لطيفة رغم الحر ،واحنا مروحين جبنا زهور للبلكونة. وأنا برتب مكان ليهم كنت بشيل ريحانة دبلت مني قالتلي بلاش تكسر الريحانة البايظة دي لأن ده حرام اركنها وسيبها ف حالها ،زينب يعني اللي هو حرفياً زي ما قال الخواجة عبقادر “البحر يرمي روحه فيكي يا زينب ” ،ممتن لوجودك يا حبيبتي :-)

— 4 days ago with 4 notes

وفيما يساق الجميع الى حبل المشنقة ،قال أحدهم : 

 بس احنا لازم نحافظ ع رباطة جأشنا 

— 5 days ago with 2 notes

Viva La Muerte, Fernando Arrabal - Opening (Inizio)

(Source: youtube.com)

— 5 days ago

قطرات المياه المعبئة بعناية ف كتل متراصة ع ارتفاع شاهق لم تحتمل الوحدة ،لا تعرف ونس اللمة ولم تعترف بنون الجماعة فانتحرت وأصبح المطر ،أسمع وقع اصطدامها بنافذتى التى لم تكن مطلة ع شيء ،لم يكن هناك من يؤنس غرفتى سوى زيارات الطير المحدودة ع عتب الشباك ،عش اليمام ،بكاء المصطدمون بنافذتى المنتحرون يؤرقنى ،أتوه ف التفاصيل كما لم أكن من قبل ،عمرو دياب لم يسعفنى يومها ع أى حال ،بسمة ،لذة الأغنية الأولى والشريط الأول والكاسيت المغرور ،جولة الاذاعة أناشيد الصباح ،دموع الطيور ف حوش المدرسة ،ملصقات الصلاة ع الحائط  ،لازالت الوصايا العشر موجودة ع حائط غرفتى الأملس الفارغ من كل شيء الا زر تشغيل النور والمروحة التوشيبا ،لم أهتم يوماً بنصيحة هؤلاء بخصوص الله ،أنا أعرف ماذا يريد الله.

أردت كثيراً أن أقف ع حياد لا أعلم مدى فعاليته ،اخشى كيف سيرى الجميع هذا الحياد ،يوم أن توقفت عن السير بخطوات مستقيمة ومحسوبة ،منذ أعوام كثيرة كنت أستمد طاقتى المفقودة ف طريقى للمدرسة بخطوات مرتبة ع رصيف الشارع فأعبر من نقطة لأخرى بحيث تحتوى مساحة متجانسة اللون والكتلة كامل قدمى اليسرى والأخرى القدم اليمنى _لهذا السبب أحب النظر الى طاولات الشطرنج_  انها الألوان المناسبة وتتابع الكتل الموجودة يذكرنى بخط الحياة ” يوم حلو ويوم مر” ،أحياناً كان يداعبنى التفاؤل فأتجاوز مساحة لا تطأها قدمى أو مساحتين وهكذا قفزاً حتى أشعر أنه بقت لى قفزتان _ ربما ثلاث قفزات وأصل للسماء ،سأطير فوق المدرسة وأهبط ف مركز الملعب الذى هو مركز الحوش_مدينة اللهو المقدس ف مدرستنا_ وع أطرافه سأتوجه لتحية العلم وأقسم أنى لن أخون الأمانة وأن حياتى حتى أموت لن يلوثها أفعال لا أخلاقية ،سأفيد العالم وأتخلص من الأشرار وأقود الخير للسيطرة التامة وعندها سيكون السلام ،سأكون ممتناً لله حتى أموت أنه منحنى الحياة وأنه جعل حصة الألعاب ،سأشكر الله طوال حياتى لأن عم عادل يمتلك ما طاب من الحلوى ،لن أشارك الأطفال الأشرار حديثهم المؤذى عن المدرسات ،سأكون بعيداً عن الأحداث المؤسفة ،أمتنع عن الكلام الحاد ،سأتصرف بحكمة الى أن يكون لى صرحاً عظيماً ،أتلو آيات من الرحمة ع أطفال الصف الأول ،أمسح دموع خوفهم ،أمتنع عن الضحك ف حضرة أبلة حليمة ،أكون مثالاً يحتذى به ف الفصل وأستمر ف تقديم الواجب كما يُطلب ،أزيد من مصروفى لأوزع الحلوى ع كل الأصدقاء ،سأصرخ ف منتصف كل صفحة سيئة وأنثر حروفها / أوقفوا هذه الوقاحة!

 

أحب وقع اصطدام أقدامى بالسلالم نزولاً بنفس تردد الصوت ومستواه ،ولا أجدنى مرهقاً اذا اضطررت لاعادة النزول مرة اخرى عندما أفشل ف النزول بنفس المستوى ف المرة الأولى . 

يزعجنى كثيراً عند ذهابى للصلاة ف المسجد أن يكون انعراج الصف من عندى ،دائماً ما أجد الصف غير منتظم بداية من نقطة وجودى ،حاولت التخلص من هذا الخطأ الغير مقصود والمؤسف ،لم أستطع ،فكرت ف الحديث مع الامام أو شيء من هذا القبيل وخشيت أن يكون الأمر لا يستحق. حتى أنه أحياناً أتامل هويات الواقفين بجانبى قبل بداية الصلاة وأفكر أنهم بشكل أو بأخر مسئولين عن انعواج الصف لاحراجى أمام الله. 

— 6 days ago with 3 notes
القدر →

lili-ann:

عزيزي جيلدنشترن… 

إيمانك المخلص بقانون الاحتمالات - بانك لو جبت ست قرود وحدفتهم في الهوا مش كلهم هيقعوا على دماغتهم - حتى وانت خسران قدام صاحبك 76-صفر في ملك وكتابة مكانش شفيع كافي ليك

للاسف وانت وصاحبك هتمشوا في سكة مرسومالكم مسبقا… مصيركم متحدد من العنوان…مفيش احتمالية لقانون الاحتمالات…فيه اتنين من عصرين مختلفين قرروا يتآمروا عليكم ويخلوكم ضحية لشيء أكبر بكتير من قانون الاحتمالات… شي اسمه القدر

— 6 days ago with 6 notes


A couple admires the color and texture of Monet’s Water Lilies at MoMA, New York

A couple admires the color and texture of Monet’s Water Lilies at MoMA, New York

(Source: micaceous, via hebaabdelaleem)

— 6 days ago with 136180 notes

ranoula:

Brazilian artist Gabriel Silva restyles photographs of historical Ávila, Spain with a colorful touch.

(Source: saatchiart)

— 6 days ago with 1152 notes
"كانت أمي تقول: القوة والبطش لا يموتان، دم الضحايا لا يسمح للطاغية بالموت، إنه باب موارب يزداد ضيقًا حتى يخنق القاتل"
خالد خليفة (via zainabmuhammad)
— 6 days ago with 10 notes

محدش بيشوف الحقيقة غير اللى عاوز يشوفها وأنا بقيت أحتاج أحياناً مشوفهاش عشان بقت تقيلة عليا ،مش بشوفها ع أمل أعيش مرتاح وطبعاً للأسف مبرتاحش.

الحل يارب ؟
بلاش الحل ،زى النهاردة السنة اللى فاتت كانت رابعة ،أبوعبيدة ،استاذ محمد على_أبو عمر صاحبنا. جثتين محروقين وتايهين ،كنت معدى ع التحرير وشوفت وزير الداخلية وهو مروح من كام يوم ،شكل الموكب كان قبيح زى ما كل حاجة بشوفها دلوقتى بقت قبيحة وسخيفة ،بفكر ف ان ميزان العدل وقع ف العالم خلال الفترة الاخيرة اكتر من اى وقت فات. بابا بيقول ان الظلم منتشر ف الفترة دى اكتر والعالم مستسلم ليه وسايب له نفسه وبيطبله ،القسوة ظلم يارب ،والبشر المؤذيين قساة ،يارب. الأمان بيبعد يوم عن التانى لحد ما ابتدى يختفى ،وأنا عاوز أكون كويس.

— 1 week ago with 1 note