عبرحمن جداً

Ask me  

"وقد أدماني اليأس من القدم حتي الجبين"
مايكوفسكى 
— 2 weeks ago
"احنا اتعودنا نأجل الحزن و نعيش الغضب ،فبنتقهر بس"
عم أحمد
— 3 weeks ago with 1 note
#RIP  #Ahmed Seif El-Islam (1951-2014)  #أحمد سيف الاسلام 
أنا قبيح. أتمنى أن تكون قبيحًا مثلي →

mohdaldhaba:

image
كيرك هنسلر
ترجمة: محمد الضبع

لا أجدني مهتمًا في معرفة سبب وجودنا على هذا الكوكب. أقصد أنني مهتم، ولكن لا فائدة من اهتمامي. أصاب بالقلق في كل مرة، وأبحث جاهدًا عن تفسيرات مقنعة ثم ينتهي بي الأمر مؤمنًا بنظرية أحدهم كي يغنيني هذا الإيمان عن التفكير ولو لبعض الوقت. أظن أنه علينا مواجهة أسئلتنا، علينا أن نطاردها ونقتلها، وإلا سوف تعود مجددًا.  

نميل أحيانًا لاستخدام كلمات مثل “رحلة” أو “طريق” لشرح ما نفشل في فهمه. وهذه طريقة ناجحة إلى حدٍ ما، لأنها أقرب ما يمكن أن نصل إليه لوصف دواخلنا. عندما قرأت رواية باولو كويلو “الخيميائي” شعرت بأنني استنشقت أسطرًا من دخان جنّية ظهرت للتو. هذه المجازات تنجح عندما نفشل، ولكن رواية باولو كويلو ليست قصة حياتي، وبعد مدة سيتلاشى الأثر الذي تركته قراءتها في نفسي، وأعود مجددًا إلى حياتي المملة. نقوم في غالب الأحيان بالمساومة، ونرضى بأنصاف الإجابات، لأننا لا نملك غيرها. إنها تعطينا الحيّز الذي نستطيع أن نخزّن فيه كل مخاوفنا وشكوكنا، وتساعدنا على أن ننام ليلًا.

لا أريد أن أنام في ذلك العش.

لا أعرف ما هي مهام النجوم في الفضاء، ولن أعرف أبدًا.

ولكنني أعرف شيئًا واحدًا: عندما أجلس إلى دفتري وأبدأ بالكتابة، عندما أجلس وأنهي عملي، عندما أقوم بالخلق والصنع، عندها فقط أشعر بأنني حي ولا أهتم لأسئلة الكون الكبرى، ولا أهتم أيضًا للظروف التي تجعلني عاجزًا ومحدودًا. أقوم بالكتابة وحسب. هذا بسيط ولا يصيبني بالقلق.

كم هو سهل أن تكتب لتعطي الأمل لقرّائك، وكم هو صعب أن تعيش فعلًا حياةً بإمكانها أن تحدث فرقًا. ما معنى أن نمجّد الكلمات التي تلهم القرّاء في حين أن الكتّاب الذين قاموا بكتابتها ليسوا دليلًآ حيًا على الطاقة المنبعثة منها؟

أريد أن أعيش هذه التجارب، وأريد أن أكون محاطًا بأشخاص من هذا النوع. أين هم؟ لا أراني قادرًا على إيجادهم. لا يبدو أنهم مهتمون بنشر أفكارهم في كتب، ولا يبدو أنهم يبحثون عن الشهرة من خلال كتابتهم. إنهم يجلسون الآن في قمرة ضيقة في مكان ما، مشغولون بشؤونهم الصغيرة، ولا تبهرهم كلماتي.

أكتب لأفهم ذاتي. أكتب لأفهم شيئًا صغيرًا عن ذاتي ثم أقوم بتغيير بسيط لأصلحه، أو أبتلع كبسولة القبول والرضا، وأقتنع بأنه أحيانًا علي قبول عيوبي كما هي.

أستخدم الكلمات للاختباء. ولكنني توقفت عن الاختباء منذ زمن. أستخدمها الآن لأعرف مَن أنا، أريد حين أقود سيارتي وأقوم بتعديل المرآة الجانبية أن ألمح عيني، وأكون متأكدًا بأنني أنظر إلى عين شخص حقيقي.

عندما ولدت، لم أكن أكثر الأشخاص ثقة في العالم. بل إنني كنت أكثر أقراني شكًا وخوفًا. أن أعيش في اللحظة، هذا غريب وصعب علي. لم أشعر أبدًا بعلاقة قوية أو صادقة بيني وبين الأشياء من حولي. قلقي عظيم. قد أزهق أيامًا كاملة وأنا أفكر في أشياء تافهة. أكره الانتظار عند إشارات المرور؛ إنها مضيعة كبيرة لوقتي. يؤلمني صدري حين أقضي وقتًا طويلًا لانتزاع فكرة من عقلي كي أراها حية أمامي في العالم، أوشك حينها أن أنتزع قلبي معها إن استطعت.

الأشياء لا تؤثر فيّ، بل تسحقني.

أنت لا تُقبّل شخصًا إلا لمرة واحدة. أما ما بعدها فإعادة لما قد كان. لا توجد إشراقةٌ بإمكانها مضاهاة إشراقة التجربة الأولى. أقضي كل أيامي وأنا ألقن نفسي الدروس، بينما بإمكان درس واحد فقط أن يغنيني عن كل هذا: أن أكون حرًا. كل ما تعلمته عن المسؤوليات والواجبات يشعرني بالضجر. لقد تعلّمت ولُقّنت حتى أصبحت الشخص الذي أنا عليه الآن. إذا كان الخيار لي، فسأقضي أيامي كلها مستلقيًا على الكنبة في صالة منزلي، أشاهد الأفلام وأشعر بالشفقة على نفسي.

ككاتب، كيف يمكنني ألا أشعر بأنني منافق؟

إنني أحاول جاهدًا الوصول إلى إجابة مقنعة، وأحتاج إلى الحرية لفعل هذا. لا يمكننا أن نتعرف على حقيقة أنفسنا أبدًا باتباعنا لكلمات غيرنا. بإمكاني أن أريك جانبين متناقضين من ذاتي، وكلاهما حقيقي. أحدهما صادق، يتمتع بصحة جيدة، مهتم بالوصول إلى النجاح. والآخر مظلم، قلق، واقع في حب السجائر والتجارب العاطفية المهلكة.

أشعر بأنني أستطيع الوصول إلى قدر معقول من الثروة خلال عام أو عامين، بجدول منضبط، واستعداد دائم للالتزام، بإمكاني فعلها. لقد رأيت الرصاصة التي بإمكانها أخذي إلى الأرض الموعودة، عيناي تحدقان نحوها الآن، أسناني تقضمها، وليس باستطاعة أحد إيقافي -ولكن عليك أن تعلم- قد أترك هذا كله ورائي وأمضي لأحصل على لحظة مرعبة واحدة، تلك التي أعيشها قبل أن أقبل شخصًا ما للمرة الأولى.

— 3 weeks ago with 203 notes

الخفة والبراح اللى يخلونى أطلع ايدى ف الهوا زى كدا! 

(Source: willowbambi, via 3-alya)

— 4 weeks ago with 142762 notes

likeafieldmouse:

Francis Alys - Sometimes Making Something Leads to Nothing (1997)

(via byn-s)

— 1 month ago with 78072 notes
"أيُّ خرائطَ تملكُها في هذا الطوفانِ"
— 1 month ago
النهاردة أول مرة زينب تخرج معايا ونتفسّح كنت رايح الجامعة مع هاجر وجت معانا والمشوار بقي خروجة لطيفة رغم الحر ،واحنا مروحين جبنا زهور للبلكونة. وأنا برتب مكان ليهم كنت بشيل ريحانة دبلت مني قالتلي بلاش تكسر الريحانة البايظة دي لأن ده حرام اركنها وسيبها ف حالها ،زينب يعني اللي هو حرفياً زي ما قال الخواجة عبقادر “البحر يرمي روحه فيكي يا زينب ” ،ممتن لوجودك يا حبيبتي :-)

النهاردة أول مرة زينب تخرج معايا ونتفسّح كنت رايح الجامعة مع هاجر وجت معانا والمشوار بقي خروجة لطيفة رغم الحر ،واحنا مروحين جبنا زهور للبلكونة. وأنا برتب مكان ليهم كنت بشيل ريحانة دبلت مني قالتلي بلاش تكسر الريحانة البايظة دي لأن ده حرام اركنها وسيبها ف حالها ،زينب يعني اللي هو حرفياً زي ما قال الخواجة عبقادر “البحر يرمي روحه فيكي يا زينب ” ،ممتن لوجودك يا حبيبتي :-)

— 1 month ago with 4 notes

وفيما يساق الجميع الى حبل المشنقة ،قال أحدهم : 

 بس احنا لازم نحافظ ع رباطة جأشنا 

— 1 month ago with 2 notes

Viva La Muerte, Fernando Arrabal - Opening (Inizio)

(Source: youtube.com)

— 1 month ago

قطرات المياه المعبئة بعناية ف كتل متراصة ع ارتفاع شاهق لم تحتمل الوحدة ،لا تعرف ونس اللمة ولم تعترف بنون الجماعة فانتحرت وأصبح المطر ،أسمع وقع اصطدامها بنافذتى التى لم تكن مطلة ع شيء ،لم يكن هناك من يؤنس غرفتى سوى زيارات الطير المحدودة ع عتب الشباك ،عش اليمام ،بكاء المصطدمون بنافذتى المنتحرون يؤرقنى ،أتوه ف التفاصيل كما لم أكن من قبل ،عمرو دياب لم يسعفنى يومها ع أى حال ،بسمة ،لذة الأغنية الأولى والشريط الأول والكاسيت المغرور ،جولة الاذاعة أناشيد الصباح ،دموع الطيور ف حوش المدرسة ،ملصقات الصلاة ع الحائط  ،لازالت الوصايا العشر موجودة ع حائط غرفتى الأملس الفارغ من كل شيء الا زر تشغيل النور والمروحة التوشيبا ،لم أهتم يوماً بنصيحة هؤلاء بخصوص الله ،أنا أعرف ماذا يريد الله.

أردت كثيراً أن أقف ع حياد لا أعلم مدى فعاليته ،اخشى كيف سيرى الجميع هذا الحياد ،يوم أن توقفت عن السير بخطوات مستقيمة ومحسوبة ،منذ أعوام كثيرة كنت أستمد طاقتى المفقودة ف طريقى للمدرسة بخطوات مرتبة ع رصيف الشارع فأعبر من نقطة لأخرى بحيث تحتوى مساحة متجانسة اللون والكتلة كامل قدمى اليسرى والأخرى القدم اليمنى _لهذا السبب أحب النظر الى طاولات الشطرنج_  انها الألوان المناسبة وتتابع الكتل الموجودة يذكرنى بخط الحياة ” يوم حلو ويوم مر” ،أحياناً كان يداعبنى التفاؤل فأتجاوز مساحة لا تطأها قدمى أو مساحتين وهكذا قفزاً حتى أشعر أنه بقت لى قفزتان _ ربما ثلاث قفزات وأصل للسماء ،سأطير فوق المدرسة وأهبط ف مركز الملعب الذى هو مركز الحوش_مدينة اللهو المقدس ف مدرستنا_ وع أطرافه سأتوجه لتحية العلم وأقسم أنى لن أخون الأمانة وأن حياتى حتى أموت لن يلوثها أفعال لا أخلاقية ،سأفيد العالم وأتخلص من الأشرار وأقود الخير للسيطرة التامة وعندها سيكون السلام ،سأكون ممتناً لله حتى أموت أنه منحنى الحياة وأنه جعل حصة الألعاب ،سأشكر الله طوال حياتى لأن عم عادل يمتلك ما طاب من الحلوى ،لن أشارك الأطفال الأشرار حديثهم المؤذى عن المدرسات ،سأكون بعيداً عن الأحداث المؤسفة ،أمتنع عن الكلام الحاد ،سأتصرف بحكمة الى أن يكون لى صرحاً عظيماً ،أتلو آيات من الرحمة ع أطفال الصف الأول ،أمسح دموع خوفهم ،أمتنع عن الضحك ف حضرة أبلة حليمة ،أكون مثالاً يحتذى به ف الفصل وأستمر ف تقديم الواجب كما يُطلب ،أزيد من مصروفى لأوزع الحلوى ع كل الأصدقاء ،سأصرخ ف منتصف كل صفحة سيئة وأنثر حروفها / أوقفوا هذه الوقاحة!

 

أحب وقع اصطدام أقدامى بالسلالم نزولاً بنفس تردد الصوت ومستواه ،ولا أجدنى مرهقاً اذا اضطررت لاعادة النزول مرة اخرى عندما أفشل ف النزول بنفس المستوى ف المرة الأولى . 

يزعجنى كثيراً عند ذهابى للصلاة ف المسجد أن يكون انعراج الصف من عندى ،دائماً ما أجد الصف غير منتظم بداية من نقطة وجودى ،حاولت التخلص من هذا الخطأ الغير مقصود والمؤسف ،لم أستطع ،فكرت ف الحديث مع الامام أو شيء من هذا القبيل وخشيت أن يكون الأمر لا يستحق. حتى أنه أحياناً أتامل هويات الواقفين بجانبى قبل بداية الصلاة وأفكر أنهم بشكل أو بأخر مسئولين عن انعواج الصف لاحراجى أمام الله. 

— 1 month ago with 3 notes